شباب اليوم امل الغد
مرحبا بزائرنا الكريم المرجو التسجيل في المنتدى للاستفادة اكثر و افادة الاعضاء الاخرين وشكرا


منتدى شبابي الاسلام ديني لكل العرب ...تسلية....اسلاميات...ثقافة...حوار....والكثير
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» صور طبيعة من عدستي
الثلاثاء يناير 14, 2014 4:22 pm من طرف Admin

» لباس تركي روعة
الثلاثاء يناير 14, 2014 3:17 pm من طرف ام ميزو

» ازياء تركيةروعة2014
الثلاثاء يناير 14, 2014 3:03 pm من طرف ام ميزو

» هل تعلم أن لشريحة هاتفك إسم ؟؟
الخميس يناير 19, 2012 5:47 am من طرف Admin

» اداعات على النت للقران الكريمم باصوات اشهر القراء
الإثنين ديسمبر 19, 2011 1:14 pm من طرف Admin

» احتفال الشيشان باسقبال الكوب الدي كان يشرب منه الرسول صلى الله عليه وسلم
الخميس نوفمبر 03, 2011 3:32 am من طرف ام ميزو

»  أحزن موقف مر على ملاعب كرة القدم بكت له كل لجماهير
الأحد أكتوبر 30, 2011 6:30 pm من طرف Admin

» اغنية اجنبية حزينة مع صور حوادث شنيعة +18
الأحد أكتوبر 30, 2011 6:19 pm من طرف Admin

» كيف تكسب النقاش لصالحك؟
الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 8:43 am من طرف ام ميزو

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 والسماء ذات الرّجع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام ميزو
نائب المدير
نائب المدير
ام ميزو

عدد المساهمات : 187
نقاط : 569166
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 15/02/2011
الموقع : فاس

مُساهمةموضوع: والسماء ذات الرّجع   السبت أغسطس 13, 2011 11:56 am


مهما تطور العلم واكتشفوا فيجد العلم ان كل اكتشافاتهم موجودة في القرآن اقرأوامعي هذه المقالة وسبحوا الله
يصعد بخار الماء إلى الطبقة الأولى في الغلاف الجوي للأرض والمسماة طبقة التروبوسفير نتيجة تبخير الشمس لمياه البحار والمحيطات بأشعة الشمس؛ وتتكون في النهاية السحب السميكة التي ترتحل من مناطق الضغط المرتفع إلى مناطق الضغط المنخفض بفعل الرياح، وتقوم هذه السحب بعكس (ترجيع) أشعة الشمس للفضاء الخارجي مرة ثانية بمقدار يصل إلى 80 أو 90% ، ولولا هذا الانعكاس لارتفعت درجة حرارة سطح الأرض والتروبوسفير بدرجة عالية لا تسمح بقيام أو استمرار الحياة على الأرض.

وفي أوائل القرن العشرين ومع اكتشاف أشعة الراديو والبث الإذاعي والاتصالات اللاسلكية اتضح أن أشعة الراديو تنعكس على طبقات الجو العليا بارتفاع يتراوح ما بين 90 إلى 120 كيلومترًا على طبقة سميت [الأيونوسفير]؛ لأنها طبقة تحوي أيونات موجبة وإلكترونات حرة سالبة، واتضح بعد ذلك أن سبب هذا التأين هو أشعة إكس الصادرة من الشمس؛ حيث تقوم هذه الأشعة بتأيين الذرات المتعادلة إلى أيونات وإلكترونات حرة نتيجة لطاقتها العالية في عملية تسمى التأين الفوتوني Photoionization، وهذه من نعم الله الكبرى؛ فلولا وجود هذه الطبقة لهلكت كل المخلوقات بالأرض نتيجة لأشعة إكس الصادرة من الشمس، بجانب الاستفادة منها الآن عكس (ترجيع) أشعة الراديو للبث الإذاعي والاتصال اللاسلكي عبر المسافات الطويلة.

وقد تم اكتشاف أشعة إكس الصادرة من الشمس بعد غزو الفضاء؛ وذلك بقياس هذه الأشعة في بداية السبعينيات بسلسلة الأقمار الصناعية الأمريكية GOES و اتضح أن كل حزمة من أشعة إكس خاصة بتأين جزء معين من طبقة الأيونوسفير؛ لذلك فهذه الطبقة تقسم إلى ثلاث طبقات تأخذ الحروف F&E&D، وكل طبقة لها خاصية معينة في عكس أشعة الراديو عند أطوال موجية معينة. وعند حدوث انفجارات شمسية فإنه يحدث اضطراب مفاجئ في طبقة الأيونوسفير، يؤثر على الاتصالات اللاسلكية والبث الإذاعي.

وعلى ارتفاع آلاف الكيلو مترات فوق سطح البحر يوجد طبقة تُسمى الماجنتوسفير تحيط بالأرض، لها خطوط مغناطيسية ممتدة من القطب المغناطيسي الشمالي للقطب الجنوبي للأرض، وقد اكتشفت هذه الطبقة خلال القرن العشرين وسميت "أحزمة فان ألن" نسبة إلى مكتشفها. ولهذه الطبقة أهمية بالغة، فعند حدوث الانفجارات الشمسية التي قد تصل الطاقة المنطلقة من انفجار واحد منها إلى مجموع الطاقات المنطلقة من كل القنابل النووية بالأرض لو أطلقت مرة واحدة ويزيد؛ لذلك فإنه بعد حدوث هذه الانفجارات بأيام قليلة تأتي سحابة من الشمس مكونة من الدقائق المشحونة كالبروتونات والإلكترونات وذرات الهليوم والليثيوم المؤينة بجانب النيترونات. وجميع هذه الدقائق المشحونة تشبه أشعة ألفا وبيتا المنطلقة بعد حدوث انفجار نووي.

وهي أشعة مهلكة وتقوم طبقة الماجنتوسفير كدرع مغناطيسي بعدم السماح لهذه الدقائق المشحونة خلالها وطردها بعيدًا عن الأرض وترجعها إلى الفضاء ما بين الكواكب، والقليل من هذه الدقائق هو الذي ينجح في السير في خطوط القوى المغناطيسية حتى يصل إلى منطقة أقطاب الأرض محدثًا تفريغًا كهربيًّا يؤدي إلى إضاءة منطقة الأقطاب بما يعرف بظاهرة الأيروا أو الفجر القطبي وليس منه خطر. وعند حدوث هذا الاصطدام ما بين السحابة القادمة من الشمس وطبقة الماجنتوسفير، فإن ذلك يؤدي إلى حدوث ما يُسمَّى بالعواصف المغناطيسية الأرضية؛ حيث تؤدي إلى هبوط حاد في المركبة الأفقية للمجال المغناطيسي للأرض وتؤثر على خطوط الضغط العالي للكهرباء في المناطق القطبية للأرض وعلى توجيه الصواريخ العابرة للقارات أو الذاهبة للفضاء الخارجي.

بقي أن نعرف أن طبقة الأوزون الموجودة في طبقات الجو العليا المعروفة باسم الستراتوسفير هي من أهم نعم الله علينا أيضًا؛ فلولا وجود هذه الطبقة لانقضَّت علينا أشعة الشمس فوق البنفسجية من النوع القاتل C، ولكن ميزة هذه الطبقة هي امتصاص هذه الأشعة وتمرير الأشعة فوق البنفسجية من النوع A وقليل من النوع B وهما اللازمان لقتل الفطريات على جلد الإنسان وتكوين فيتامين "د" لبناء العظام.

ألا تستحق السماء ذات الرجع بأن تكون جزءا من قسم الله تعالى بعد ما تضمنته من كل هذه الحقائق العلمية، ونعم الله ورحمته بالإنسان والمخلوقات الحية.

وهكذا يقرر القرآن في نص صريح وآية بليغة واضحة (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْع) عدة حقائق علمية مذهلة لم يُكشَف عنها إلا خلال القرن العشرين في ظل علوم وتكنولوجيا الفضاء؛ ليؤكد لنا منذ أربعة عشر قرنًا حقيقة علمية كونية هامة.

فسبحان الله
منقول


_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
oum oumaima

oum oumaima

عدد المساهمات : 29
نقاط : 15065
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 16/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: والسماء ذات الرّجع   السبت أغسطس 13, 2011 6:29 pm

[b]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جوزيت خير الجزاء اختي

على الموضووع الراائع

الغني بمختلف محتوياته

شكرا لكي

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
والسماء ذات الرّجع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب اليوم امل الغد :: اسلاااااااااااااااااااااااااااااااااااامياات :: مواضيع عااااااااااااامة-
انتقل الى: